كيفية استخدام زيت الخروع للحواجب يُعرف زيت الخروع بفوائده الكبيرة للجسم منذ زمنٍ بعيد؛ حيث استخدمه الناس منذ أكثر من ألف سنة كمادّة مليّنة طبيعيّة، وقد تمّ إثبات ذلك علميّاً بالطرق ووسائل الحديثة؛ حيث أثبتت العديد من الدراسات الفوائد الطبيّة للخروع باعتباره مليّناً.

وجد خبراء التّجميل في الفترة الأخيرة أنّ الخروع يمتلك خصائص علاجيّة مذهلة للرموش والحواجب؛ حيث تعاني الكثير من النساء من ضعف واضح في الرموش والحواجب؛ حيث يكون معدّل نموّها بطيئاً جداً ممّا يؤدّي إلى شعور المرأة الدائم بسوء المظهر، وعدم الرّضا عن الشكل.

طرق ووسائل استخدام زيت الخروع للحواجب

حتّى يُستخدم الخروع كعلاج و دواء فعّال، هناك عدّة طرق ووسائل يجب اتّباعها، منها:

  • استخدام فرشاة ماسكارا نظيفة؛ حيث نقوم بوضع الفرشاة في زيت الخروع، وبعد ذلك نضعها على الرموش كما نضع الماسكارا تماماً، ونستمرّ في تكرار هذه العملية عدّة مرات حتى تتغلف الرموش تماماً بزيت الخروع، وبعد ذلك نبدأ بتمرير الفرشاة على الحواجب حتى يصلها الزيت بشكلٍ كامل، ونتركها طيلة الليل حتى تُعطي مفعولاً بشكلٍ جيّد، وبعد مرور المدّة الزمنية كاملة نقوم بغسل الوجه جيداً حتى يزول الزيت بشكل كامل، ونستمرّ على هذه الطريقة مدّة شهر حتى نلاحظ الفرق في كثافة الحواجب والرموش.
  • القيام بمزجه مع زيت الزيتون؛ حيث تتمّ حينها الاستفادة من الخصائص العلاجيّة لكل منهما، ويكون ذلك عن طريق استخدام مزيج الزيوت من خلال تدليك الأصابع بالزيت وفرده بشكل منتظم على الحواجب، ونكرّر هذه العملية عدّة مرات حتى نتأكد من وصول الزيت لكل الحواجب بالشكل الجيد، ونتركه خلال الليل، وفي الصباح نقوم بغسله كاملاً بطريقة جيّدة، ونستمر بتكرار هذه الطريقة لمدّة شهر حتى نلاحظ الفرق في كثافة الحواجب.

ملاحظات هامّة

  • من الجدير ذكره أنّ هناك طريقة خاصة لاختيار زيت الخروع لاستخدامه لغايات علاج و دواء مشاكل وعيوب الحواجب والرموش؛ حيث توجد أنواع من الزيت تستخدم لأغراض محدّدة، لذلك لا بدّ من شراء الأنواع المتوفّرة في محلات بيع المواد الغذائية أو غيرها من الأماكن المضمونة، كما لا بدّ من التأكد من سلامة المنتج، وذلك من خلال قراءة الملصق الموجود، ومعرفة الخصائص التي يتمتع بها هذا النوع من الزيت.
  • إنّ زيت الخروع يعتبر من أنواع العلاجات الطبيعيّة الآمنة والتي لا تمتلك أيّة أضرار جانبيّة؛ حيث إنّه آمن جداً، ويمكن استخدامه قبل النوم والبقاء فيه فترة الليل كاملةً لحين الاستيقاظ، ناهيك عن أنّه من العلاجات غير المكلفة ماديّاً.